بالمناشيرِ التي أَلقَتها
إسرائيل فوق
بيروت / فَخَّخَتِ الداخل / وفي معركةِ الوعي / تحذيرٌ من خطورةِ مَسحِ الرمز وما يليه من تَبِعات/ بإنذارٍ "مبكِّر" أصدَرَته قيادةُ الجيش/ وفي المَيدان / كان اليومُ يومَ قطعِ الجسور/ وبعد "حربِ الإخلاء" ضَرَب العدوُّ
الإسرائيلي القنطرة والجسرَ الرابِط بين ضِفَّتَي الليطاني فعَزلَ جنوبَها عن شَمالها/ من ضِمنِ خُطةٍ حَشَد لها أعتى الفِرقِ العسكرية عند الخواصِرِ الجنوبية/ كتمهيدٍ لعمليةٍ
واسعة يهددُ بها المستوى العسكري/ تحت غِطاءٍ من المستوى السياسي ظَهَرت بوادرُه بما نقلته هيئةُ البثِّ الإسرائيليةُ بشأن طلبِ بنيامين نتنياهو من الجيش تجهيزَ بنكِ أهدافٍ مدنيةٍ إضافية في
لبنان للموافقة عليها/ في حين تولَّى وزيرُ الحرب يسرائيل كاتس/ تهديدَ الحكومةِ
اللبنانية فاتهمها بالخِداع والمماطلة وتوعَّدَها بدفع أثمانٍ متصاعدة/ وباستهداف البُنى التحتية وفِقدانِ الأراضي حتى انتزاعِ سلاحِ حزبِ الله/ وأمام هذا الواقع/ كيف سيكون شكلُ "أمرِ
اليوم" السياسيِّ والعسكري في حال نَفَّذت إسرائيل تهديداتِها باجتياحٍ بري؟// ومن علامة الاستفهام/ إلى همزة الوصل الأممية/ حيث مَدَّتِ الأممُ المتحدة جسراً جوياً بين نيويورك ولبنان/ بزيارةِ دعمٍ وتضامنٍ إنساني قام بها أمينُها العام أنطونيو غوتيريش/ فحَضَرت مبادرةُ التفاوضِ وعدمُ الردِّ عليها من الجانبِ الإسرائيلي في بعبدا/ وأُسندت بالسرايا بتأكيد الاستعدادِ للدخول في مفاوضات مع إسرائيل برعاية دولية/ مع تحميلِ الزائرِ الأممي دعوةً للمجتمع الدولي إلى تحركٍ إنساني عاجل مصحوبٍ بجَهدٍ دبلوماسي لوقف التصعيد/ أما عين التينة فأبلَغَته بالتمسكِ بالقرار 1701 وبإلزامِ إسرائيل بوقفِ عدوانِها وتطبيقِ اتفاقِ تِشرين/ ومنها خَرج غوتيريش بقلبٍ حزين للمُعاناةِ الرهيبة التي يمرُّ بها الشعبُ اللبنانيُّ المِضيافُ للنازحينَ السوريينَ واللاجئينَ الفلسطينيين/ ومن على مِنبرِها وجَّه نداءً لكِلا الجانبَيْن بوضع حدٍّ للحرب/ عبر وقفِ إطلاقِ نارٍ فوري/ تليهِ مفاوضاتٌ / بضَمانةِ استعادةِ الدولة بكامل مكوِّناتِها للسيادة على أراضيها في مقابل احترامِ سيادتِها / وفي رسالةِ طَمأنةٍ للشعب اللبناني/ وَعَد بالاتكال عليه وعلى
الأمم المتحدة وضِمنَ الممكن لوضع حدٍّ لما يحصُل/ ليتَخَطى الأوضاعَ الدراماتيكيةَ والمليئةَ بالتحديات // انتهى يومُ لبنانَ الأممي / على مصادرَ دبلوماسيةٍ غربية بَعثت برسالة على شكلِ تساؤلٍ إلى الدولة/ مفادُها أن الدعوةَ إلى المفاوضاتِ جيدة/ لكنْ ما الأوراقُ التي يمتلكُها لبنان لطرحِها على الطاولة/ وبانتظار تِبيانِ أولِ الخَيط/ لا تزالُ الأنظارُ مصوَّبةً نحو "أمِّ المعارك" / المربوطة على ساعةِ يدِ ترامب/ وقد عقدَ عقاربَها وزيرُ الحرب الأميركي بقوله إنَّ الرئيس هو مَن سيحدِّدُ توقيتَ نهايةِ الحرب على إيران/ وفي آخِرِ مواقفِه لفوكس نيوز/ دَفع ترامب بالحربِ أسبوعاً إلى الأمام لضربِ
إيران بشدة/ أما "جُمُعةُ" طهران فكانت بتقدُّمِ قيادةِ الصفِّ الأول تظاهراتِ إحياءِ يومِ القدس/ وهو ما تَبَقَّى من القدس//