من "كانتون" الموتيرات وأحدُ أذرعِهِ "
أبو علي ساقية الجنزير"/ خضّةٌ أصابتِ المنطقة وانتقلت عدوى قطعُ طرقاتِها إلى أكثرَ من شارعٍ في بيروت/ وفي تفاصيلِ القضية أنَّ جهازَ أمنِ الدولة وتطبيقاً لإشارةٍ من القضاءِ المختص في قمعِ المخالفاتِ التي تمَسُّ بالأمنِ الاقتصادي بحسبِ بيانٍ صادرٍ عنه/ حاولَ توقيفَ صاحبِ المولدِ أعلاه/ فاعترضَهُ عددٌ من المواطنين ما اضُطر بعضَ عناصرِ الدورية إلى إطلاقِ النار في الهواء لتفريقهم/ وهو ما وصفَهُ رئيسُ الحكومة نواف سلام بالتصرفِ غيرِ المقبول وإرعابِ المواطنين أياً كانتِ الأسباب والذرائع/ واصدرَ أوامرَ صارمة بالتحقيقِ الفوريّ لجلاءِ الملابسات واتخاذِ التدابير المسلكية والقضائية بحقِ المرتكبين// من "ساقيةٍ" كادتِ الأمور تنزلقُ إلى ما لا يُحمدُ عقباه/ وبين ضفتَيْ مضيق توقفت مياهُ التفاوضِ في مجاريها/ ويومُ باكستان ودّع العاشق ولم يستقبل المُشتاق/ بعدَ قرارِ اللحظةِ
الأخيرة الذي أصدرهُ الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعدمِ إيفاد ويتكوف وكوشنر في رحلةٍ طويلةٍ للحصولِ على ما وصفَهُ باللاشيء/ وقبل هذا التطور/ تحولتْ طاولةُ إسلام آباد من جلسةٍ "يتيمةٍ" لمحادثاتٍ مباشرة إلى صندوقةِ بريد، تولى خلالها "البوسطجي" الباكستاني نقلَ الرسائلَ المختومة بالسرية بين طهران وواشنطن/ عمليةُ التسلّم من عراقجي جرت بسلاسة/ أما عملية التسليم فحال دونها تراجع ترامب/ وتمَّ إيداعُ الردودِ الإيرانية على المطالبِ الأميركية في الخزنةِ الباكستانية إلى حينِ نقلِ الأمانة/ وبانتظارِ أن ينقلب ترامب نحوَ قرارٍ آخر/ لم تكتمل "برمة العروس"/ فخطف
وزير الخارجية الإيراني رجله إلى موسكو قبل عُمان/ ومن الساحةِ الحمراء، قد يتمُ التنقيبُ عن مخرجٍ لعُقدة النووي بوضعِ الطرحِ الروسيّ مجدداً على الطاولة/ بنقلِ جزءٍ من اليورانيوم عالي التخصيب إلى روسيا/ على أن يبقى القسمُ الآخر في موضِعه/ ويَخضعَ إلى تخفيضِ نسبةِ التخصيب تحتَ إشرافِ الوكالة الدولية للطاقة الذرية// وعليه أُقفلت بورصة الطرفين/ فيما بقي مؤشرُ
لبنان متأرجحاً/ بين طاولتين وتصعيد واحد/ انتهجته إسرائيل في اتفاق تشرين/ وزادت من وتيرتهُ بعد تمديدِ مهلةِ وقفِ إطلاقِ النار في نيسان/ وردّت على جلسةِ المحادثات الثنائية الأخيرة في واشنطن بالنار والدمار وتفجيرِ مربعاتٍ سكنية في قرى الجنوب/ ومعها لامست أعدادُ الشهداء والجرحى عتبةَ العشرةِ آلاف/ ومن مجرياتِ الميدان/ تصاعدت سحبُ الدخانِ مجدداً على طرحِ اللقاء الثنائي بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو/ وفي حين نفت معلوماتٌ للجديد نيّة عون بلقاءِ نتنياهو/ إلا أن قناة i24
الإسرائيلية زعمت بأنّه من المتوقع أن يسافر نتنياهو إلى واشنطن منتصفَ الشهر المقبل للمشاركة في قِمةٍ مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس اللبناني جوزاف عون/ وإذا كانت الزيارة مشروطة بالتطورات الأمنية وعدم استئناف القتال بحسب القناة الإسرائيلية/ فإن رحلة " الحج" المعاكسة / التي قام بها الموفد السعودي يزيد بن فرحان/ أدت مناسكها وأثبتت أن أهلَ مكة أدرى بشعاب لبنان/ بعد "طائف" أطفأ نيران الحرب/ وبالآلية عينها/ رسمَ إطارَ اتفاق لتحصينِ العلاقة بين الرئاسات الثلاث ورمي الحرم على المس بموقع رئاسة الحكومة/ وبحسب معلومات الجديد/ فإنه من مفاعيل الجولة / إعادة الوصل بين قصري بعبدا وعين التينة/ بزيارة يقوم بها
رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون/ وانتهت الجولة إلى خلاصة "استودعكم هذا البلد الحبيب //