وكان رئيس مجلس النواب نبيه بري قد أصدر بياناً ليل أمس قال فيه:"خمسة شهداء أب وثلاثة من أطفاله، ووالدتهم الجريحة سُفكت دماؤهم بدمٍ بارد في مدينة بنت جبيل، على مرأى ومسمع من اللجنة التقنية المولجة مراقبة وقف إطلاق النار وذلك عقب إجتماعها في الناقورة، بحضور الموفدة الأميركية أورتاغوس".
وأضاف بري: "دماء هؤلاء اللبنانيين الأطفال ووالدهم وأمهم الجريحة، الذين يحملون الجنسية الأميركية هي برسم من كان مجتمعاً في الناقورة، وبرسم التظاهرة العالمية التي بدأت تتوافد إلى مقر الأمم المتحدة".
وتابع رئيس المجلس: "نسأل: هل الطفولة اللبنانية هي التي تُمثّل خطراً وجودياً على الكيان الإسرائيلي؟ أم أن سلوك هذا الكيان،
صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه، البيان الآتي:"نفذت وحدات من الجيش تدابير أمنية في مختلف المناطق اللبنانية، شملت عمليات دهم وإقامة حواجز ظرفية لملاحقة المخلين بالأمن ومكافحة الاتجار بالمخدرات وتهريب الأشخاص، وأوقفت بنتيجتها 5 مواطنين و99 سوريًّا وفقًا لما يلي:-توقيف المواطنَين (ع.ف.) و(ع.ش.) في بلدة برعشيت – بنت جبيل لإطلاقهما النار خلال مراسم تشييع، وضبط مسدس وذخائر حربية في حوزتهما.-دهم منزل المواطن (ح.ح.) في بلدة الجميجمة – بنت جبيل وتوقيفه لإطلاقه النار، وضبط سلاح حربي في حوزته.- توقيف المواطن (ج.ا.) عند حاجز حنيدر – عكار لقيامه بأعمال التهريب. وضُبط مسدس حربي وكمية من الذخائر في حوزته.