ويُضيف هذا التحذير إلى المخاوف القائمة بُعدًا يتّصل بمدّة العمليّات واتّساعها. فالحرب التي لا تقتصر على ضربة محدودة، وتطاول مراكز حضريّة ومرافق أساسيّة، تطرح تحدّيات مختلفة أمام قدرة
الدولة على إدارة النزوح والإغاثة واستمراريّة المؤسّسات".
غير أنّ المعلومات الدبلوماسية لا تكشف قراراً إسرائيلياً نهائياً، ولا تحدّد موعداً لأي عملية. وفي هذا المناخ، يصبح السؤال اللبنانيّ متّصلًا بكيفيّة تجنّب الانخراط في مواجهة إقليميّة
جديدة، وبمدى قدرة الاتّصالات الدبلوماسيّة على منع
إسرائيل من استغلال أيّ تطوّر عسكريّ لتوسيع اعتداءاتها.