وكشف المصدر أن الاجتماعات التي عقدها عون تباعاً مع رئيسَي المجلس النيابي نبيه برّي، والحكومة نواف سلام، وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، جاءت في سياق التحضير للمناخ السياسي المواتي لوضع تنفيذ الخطة الأمنية على نار حامية، وقال إن استقبال برّي لوزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار هو للتأكيد على أن اللعب بالأمن خط أحمر ولا يمكن السماح لأي كان بتهديده، وأن الخطة تحظى بتأييد برّي لتدارك حصول احتكاكات أو إشكالات بين النازحين ومضيفيهم، مبدياً ارتياحه لاحتضانهم واستيعابهم وللحملات التضامنية بالتعاون مع القوى السياسية في العاصمة والأماكن الأخرى لتأمين احتياجاتهم الضرورية. وأكد أن برّي لم يتردد في طلب التشدُّد لضمان تنفيذ الإجراءات والتدابير الأمنية للحفاظ على الاستقرار ومنع أي تفلُّت أمني يفتح الباب أمام إغراق العاصمة في فتن مذهبية متنقلة، ووجوب التدخل فوراً لوأدها بملاحقة المخلين بالأمن ومحاسبتهم أمام القضاء المختص، ما يشكل شبكة أمان لقطع الطريق على إسرائيل التي تراهن على أن تدفق موجات النازحين إلى بيروت الإدارية سيتحول عاجلاً أو آجلاً إلى قنابل موقوتة سرعان ما تنفجر ويصعب السيطرة عليها، وتؤدي إلى إقحامها في نزاعات مذهبية. ولفت المصدر إلى أن التنسيق قائم بين القيادات الأمنية والمعنيين بملف النزوح في حركة "أمل" و"حزب الله" بغية التعاون لتفادي التجاوزات التي تحصل من دون مبرر لها، وهذا يستدعي تدخلهم لوضع حد لهذه التصرفات التي ترتد سلباً على تضامن البيارتة مع النازحين.
فيما تتقدم الاتصالات العربية لدعم الحكومة اللبنانية، تتحدث مصادر دبلوماسية للجديد عن تقاطع بين الحركة السعودية والقطرية عند أكثر من ملف الى الرياض توجه السفير السعودي في لبنان الدوسري في زيارة عمل مع الأمير يزيد بن فرحان في كل ما يتصل بالملف اللبناني ودعم الحكومة وبالتوازي، تقول المصادر إن قطر تتحرك بدعم سعودي على أن يزور رئيس الحكومة القطرية بيروت غدا حاملا مشروعا لدعم قطاع الكهرباء وتأمين الفيول وتضيف المصادر ان الحركة هذه هي ضمن سلسلة خطوات يعتزم السعودي والقطري اتخاذها لدعم الحكومة اللبنانية تحديدا في الملفات المعيشية