"إن ما حصل في المجلس النيابي خلال اليومين الماضيين يمثّل فضيحة كبيرة للعمل النيابي بحد ذاته، ولانعدام حسّ المسؤولية لدى عدد كبير من النواب. فالمشهد، من ناحية الشكل، يشكّل فضيحة بكل ما للكلمة من معنى، أما من ناحية المضمون فحدّث ولا حرج. مجلس نيابي يفشل في إقرار قانون عفو مستحق لرفع الظلم عن شريحة واسعة من اللبنانيين، وفي المقابل يقرّ مجموعة من القوانين من دون دراسة دقيقة أو إدراك فعلي لتداعياتها، بما يرتّب على الخزينة أعباء إضافية بمئات الملايين من الدولارات، في وقت لم يخرج لبنان بعد من تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية التي بدأت العام 2019. إن أكثر ما أخشاه هو أن نكون، انطلاقًا مما أُقرّ بالأمس في المجلس النيابي، قد دخلنا مجددًا في الحلقة الجهنمية نفسها التي أوصلت لبنان إلى الانهيار المالي والاقتصادي. من هذا المنطلق، سيدرس تكتل "الجمهورية القوية" تقديم اقتراح قانون لتقصير ولاية المجلس النيابي الحالي، ولا سيما أن هذه الولاية ممدّدة أصلًا، في ظل انتفاء الأسباب الموجبة التي استدعت هذا التمديد".
عاد إلى بيروت قادماً من الأردن منتخب لبنان للناشئين بعد تتويجه بلقب بطولة اتحاد غرب آسيا للناشئين.وكان منتخب لبنان دون سبعة عشر عاماً قد تُوّج بلقب بطولة اتحاد غرب آسيا للناشئين بنسختها الثالثة عشرة والتي أقيمت في العقبة، بعد فوزه على نظيره اليمني بركلات الترجيح 4-3، إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، في المباراة النهائية.وكان في استقبال المنتخب امين عام الاتحاد اللبناني لكرة القدم جهاد الشحف وعدد من الاعضاء وحشد من أهالي اللاعبين وجمهور اللعبة.