لكن مصادر رسمية مواكبة أوضحت لـ"
اللواء" أن "اعتكاف الوزير الصدّي قد يشلّ عمل وزارته، لأنه لا يمكن أن يستغني عن وجوده في الحكومة لتسيير وزارته، لا سيما إذا احتاج إلى إصدار أي مرسوم أو قرار حول أي موضوع إداري أو مالي وسواهما. فكيف يمكن إصدار أي قرار حول
وزارة الطاقة إذا لم يكن الوزير موجودًا ويطرحه للبحث؟".
وأشارت معلومات لـ"اللواء" إلى أن «اتصالات حصلت أو ستحصل بين رئيسَي الجمهورية
جوزاف عون والحكومة
نواف سلام لمتابعة هذا الموضوع وبحث سبل معالجته. كما يُحتمل حصول اتصالات بالوزير الصدّي نفسه للوقوف على سبل معالجة أسباب اعتكافه".