من جهتها، أعلنت كالاس أن الاتحاد الأوروبي أنجز التخطيط لبعثة
جديدة لتدريب
الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي وتقديم الاستشارات لهما، متوقعة إقرار إنشائها رسميًا يوم الاثنين 12 تشرين الأول.
وشدّدت على أن البعثة لن تحلّ مكان "اليونيفيل" ولن تقتصر على الجنوب، محذّرة من أي فراغ أمني بعد مغادرة
القوات الدولية.
وأشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي أعلن مساعدة بقيمة 505 ملايين يورو حتى عام 2027، تستكمل حزمة المليار يورو المعلنة عام 2024، فيما بلغ الدعم المقدّم للجيش اللبناني عبر آلية السلام الأوروبية 182 مليون يورو منذ عام 2022.
وأكدت كالاس دعم الاتحاد الأوروبي للاتفاق الذي رعته
الولايات المتحدة بشأن الجنوب، وضرورة بسط الدولة
اللبنانية سيطرتها الكاملة على أراضيها، بما يشمل المضي في نزع سلاح
حزب الله.
كما دعت إلى تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والمصرفية، مؤكدة استمرار الدعم الأوروبي لسوريا واللاجئين والمجتمعات المضيفة، وأهمية تأمين الظروف اللازمة لعودة النازحين السوريين.