وافتتحت فعاليات المهرجان مساء الخميس 1 تشرين الأول/أكتوبر، بمشاركة 30 فيلماً سورياً قصيراً، تتنوع بين الأفلام الروائية والوثائقية والتجريبية وأفلام التحريك، على أن تستمر الفعاليات حتى 4 تشرين الأول/أكتوبر.
وشهد حفل الافتتاح تكريم الفنان سامر المصري والمخرج هيثم حقي، في واحدة من أبرز لحظات الدورة الأولى، إلى جانب فقرات موسيقية قدمها الفنان السوري الألماني خاطر مع فرقته، كما عُرض فيلم "حدث في حمص" للمخرج يزن النكدلي.
ويواصل المهرجان عروض الأفلام المشاركة يومي 2 و3 تشرين الأول، بالتزامن مع جلسات نقاشية تجمع الجمهور بصناع الأفلام، في محاولة لخلق مساحة للحوار حول التجارب السينمائية السورية الشابة.
أما اليوم الختامي، فيتضمن حوارية بعنوان "واقع المهرجان وتطلعاته"، قبل إعلان الجوائز وتكريم الفنانة منى واصف خلال حفل الختام.
وتضم لجنة التحكيم عدداً من الأسماء الفنية والسينمائية، بينهم حسن عويتي وريم علي وليلى عوض، إلى جانب المخرجتين إيناس حقي وورد حيدر، فيما تشارك لجنة أخرى خاصة بتقييم الجمهور.
ويقدم مهرجان حمص السينمائي سبع جوائز، تشمل جائزة باسل شحادة الذهبية، وأفضل إخراج، وأفضل ممثل، وأفضل ممثلة، وأفضل سيناريو، وأفضل تصوير، إضافة إلى جائزة الجمهور.
واختار القائمون على المهرجان أن تستلهم الجوائز تصميمها من برج ساعة حمص، في إشارة إلى هوية المدينة وذاكرتها، في وقت يحمل فيه اختيار سينما حمص المدمرة كموقع للمهرجان بعداً رمزياً يجمع بين الفن وذاكرة المكان.