وبحسب المدن، "انعكاس دعم
ترامب لنتنياهو على
لبنان فهو يظهر من مؤشرات عديدة، أبرزها تبني كل مطالب
إسرائيل بما فيها رفض قوات اليونيفيل، ورفض تشكيل قوة دولية حتى الآن، والإصرار على التنسيق المباشر بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي وفتح الطريق أمام تطبيع العلاقات أمنياً وعسكرياً وسياسياً واقتصادياً. يعني ذلك أن نتنياهو لن يتوقف عن مشروعه في لبنان بدعم أميركي، وسط تحضيرات إسرائيلية دائمة لشن حرب
جديدة ولتوسيع نطاق الاحتلال وتفكيك
حزب الله على حد ما يقول نتنياهو الذي أعلن عدم ثقته بالدولة
اللبنانية ولا بالجيش اللبناني".