ووفق الصحيفة، "الأساس هو أن طهران وخلال الساعات القليلة الماضية رفعت الاستنفار إلى أقصاه، وأصبحت تتعاطى كأن الحرب واقعة في أي لحظة. بعض التقديرات العسكرية تحدثت عن أن الحرب ستقع خلال ساعات قليلة وقبل الانتخابات
الإسرائيلية، وقد بدأ الإيرانيون التحرك على هذا الأساس واتخاذ الإجراءات اللازمة. لا سيما أن الإيرانيين يتوقعون أن تلجأ
الولايات المتحدة وإسرائيل إلى تنفيذ عمليات اغتيال تطال قيادات أساسية وبارزة في النظام إضافة إلى إمكانية اغتيال المرشد مجتبى خامنئي وقادة ومسؤولين عسكريين في الحرس الثوري وكذلك في الباسيج".
وبحسب المدن، "ماذا عن
لبنان؟ هنا تشير مصادر متقاطعة في لبنان وفي
إيران إلى أن الاتجاه هو لعدم انخراط الحزب بمجرد وقوع الحرب، وتكرار تجربة حرب الـ 12 يوماً، في حزيران 2025. أي أن ينأى الحزب بنفسه عن هذه الحرب. وينتظر مسار الأمور، فإن كانت الضربة لأيام فلا داعي للانخراط، ما دام سيتم بعدها الدخول في مفاوضات. وبحسب المعلومات فإن التنسيق المفتوح بين إيران والحزب خلص إلى عدم الدخول مع بداية الحرب وانتظار سير المعارك. أما بعدها وفي حال اتسع نطاق الحرب فعندها يمكن لإيران العودة إلى معادلة وحدة الجبهات، فلا ينخرط الحزب وحده بل سيكون إلى جانبه فصائل عراقية والحوثيون. يعني ذلك أنه في حال اندلعت الحرب على إيران فإن الحزب لن ينخرط فيها فوراً، إلا في حال قررت
إسرائيل تنفيذ عمليات تستهدف الداخل اللبناني أو قيادات في الحزب، أما توقيت الانخراط وكيفيته فيبقيان مرتبطين بمسار المعركة، وعلى الرغم من كل الرسائل التي تلقاها لبنان والحزب بعدم التدخل فإن الحزب لم يعطِ أي ضمانة أو طمأنة لأي طرف".