وبحسب المعلومات، من بين
المدعى عليهم المعروف بالحاج ساجد، الذي سلّم المتفجرات إلى الموقوفَين، والمعروف بالحاج ذولفقار، الذي كان يُفترض أن يتسلّمها منهما. ويشمل الادعاء أيضاً خمسة أشخاص لا تزال هوياتهم مجهولة حتى اللحظة، وردوا بألقابهم:
أبو تراب، والسيد، وأبو
حيدر، والحاج
علاء، وأبو الفضل.
وفي تفاصيل استجواب الموقوفَين، أفادت معلومات الجديد بأنّ
أبو علوان أعادت طرح الأسئلة نفسها التي وُجّهت إليهما خلال التحقيقات السابقة، ولا سيّما بشأن وجهتهما وكيفية تسلّمهما الحمولة. وأفاد الموقوفان بأنهما كانا متجهَين إلى الضاحية الجنوبية، من دون معرفة حقيقة الحمولة أو نوعيتها، وأنهما علما بأنّها متفجرات خلال التحقيق معهما في مغفر
ضهر البيدر.