أشارت نتائج رسمية شبه نهائية صدرت في وقت مبكر
اليوم الأربعاء إلى أن حزب الليكود اليميني بزعامة رئيس وزراء
الاحتلال الاسرائيلي بنيامين
نتنياهو حقق فوزاً كبيراً في الانتخابات
الإسرائيلية، متقدماً بفارق كبير على أقرب منافسيه العمالي اسحق هرتزوغ ومخالفاً كل التوقعات والاستطلاعات.
وأظهرت النتائج من 99 في المئة من مراكز الاقتراع حصول الليكود على 29 مقعداً في البرلمان المؤلف من 120 عضواً، في حين حصل منافسه
الرئيسي حزب
الاتحاد الصهيوني بزعامة اسحق هرتزوغ والذي يمثل تيار الوسط على 24 مقعداً.
وكان نتانياهو اعلن مساء الثلاثاء فوزه في الانتخابات، متعهدا تشكيل "حكومة قوية ومستقرة".
وكان نتانياهو قال في خطاب اعلان الفوز مساء الثلاثاء في المقر الرئيسي لحملته
الانتخابية في تل ابيب "خلافا لكل التوقعات، حققنا نصراً كبيراً لليكود. حققنا نصراً كبيراً للمعسكر الوطني بقيادة الليكود. حققنا نصراً كبيراً لشعبنا الاسرائيلي".
وأضاف أمام أنصاره الذين احتشدوا للاحتفال بالفوز "علينا حالياً أن نؤلف حكومة قوية ومستقرة".
لكن هرتزوغ رفض الاعتراف بالهزيمة استناداً الى نتائج استطلاعات الرأي، معتبراً ان هذه النتائج تتيح له "تشكيل حكومة اجتماعية حقيقية"، وقال أمام أنصاره في تل أبيب "يجب انتظار النتائج الفعلية لأن كل ما نعرفه حتى الان هو استطلاعات رأي".
والحدث الثاني في هذه الانتخابات تجلى في الانجاز الذي حققته القائمة
العربية المشتركة المؤلفة من الاحزاب العربية الاسرائيلية والتي أصبحت، بحسب نتائج استطلاعات الرأي التي نشرتها قنوات التلفزة الثلاث، القوة الثالثة في البرلمان الاسرائيلي.
وبحسب الاستطلاعات التي نشرتها القناتان التلفزيونيتان العاشرة والثانية فإن القائمة المشتركة حازت 13 مقعداً من أصل 120 في حين قال استطلاع القناة الاولى انها حصلت على 12 مقعدا.
وهذه المرة الاولى تتقدم الاحزاب العربية بقائمة واحدة الى انتخابات البرلمان الاسرائيلي منذ قيام الكيان الاسرائيلي عام 1948.