حذر المسؤول الطبي في
إدلب منذر
الخليل من أن التهديد بشن هجوم له تأثير كبير على صحة السكان العقلية، مشيرا إلى ارتفاع معدل الانتحار من الصفر في الماضي إلى تسع حالات في الشهر حاليا، معظمها لنساء وفتيات بين 16 و20 عاما.
وأضاف الخليل الذي يعمل جراح عظام ويترأس مديرية الصحة في المنطقة التي تسيطر عليها
المعارضة بإدلب، أن هذا العدد ارتفع "بشكل كبير خلال الأشهر الستة الماضية", مع ازدياد المخاوف من وقوع هجوم عسكري.
كما تحدث عن التدهور الذي يشهده النظام الصحي في إدلب، حيث يعمل من تبقى من الأطباء في مستشفيات تضررت بفعل الحرب وسط تناقص في الموارد اللازمة لإجراء العمليات الجراحية، بينما يضطر المرضى في كثير من الأحيان إلى تناول أدوية انتهت مدة صلاحيتها.
وأشار الخليل إلى أن
المحافظة تشهد "كارثة قد تكون الأكبر" في
سوريا منذ اندلاع الحرب، في حين تتجه قوات
الجيش السوري نحو شن عملية عسكرية
واسعة للسيطرة على إدلب.
وقال المسؤول الطبي في حديث لوكالة
الصحافة الفرنسية بجنيف إنه سافر إلى سويسرا لإقناع الدبلوماسيين والمسؤولين الأمميين ببذل مزيد من الجهود لمنع وقوع "كارثة".