وبحسب المصادر، فإن نفي
البيت الأبيض مناقشة الزعيمين استئناف الحرب يهدف إلى تجنيب
إسرائيل الانخراط في النقاش الأميركي بشأن مهاجمة
إيران، تفاديًا لتعزيز الانتقادات التي تتهم
ترامب بالتأثر بنتنياهو في قراراته.
وأشارت المصادر إلى أن
نتنياهو يرى أن إطلاق حملة عسكرية ضد إيران خلال الأسبوعين المتبقيين قبل الانتخابات قد ينعكس سلبًا على حظوظ حزب "الليكود" في الاحتفاظ بالسلطة، في ظل مخاوف من تداعيات التصعيد على المشهد الانتخابي.
ووفق "معاريف"، يستند تحفظ نتنياهو على شن هجوم في الوقت الراهن إلى اعتبارين رئيسيين. يتمثل الأول في احتمال تأجيل الانتخابات في حال وقوع طارئ أمني، وهو خيار لا يراه عمليًا، إذ تنص المادة 9أ من القانون الأساسي على ضرورة موافقة 80 عضوًا في الكنيست على تمديد ولايته، إلى جانب توافر ظروف استثنائية تحول دون إجراء الانتخابات في موعدها. ويرى الليكود أن السعي إلى حشد دعم
المعارضة لهذه الخطوة لا يحقق مكاسب سياسية تُذكر.
أما الاعتبار الثاني، فيتعلق بالتداعيات المحتملة لرد إيراني داخل إسرائيل، وما قد يرافقه من إطلاق صواريخ وسقوط ضحايا وأضرار في المباني، فضلًا عن اضطرار السكان إلى الاحتماء في الملاجئ وتعطّل الحياة اليومية.