وبحسب المعلومات نفسها، جاء الإفراج عن هابرد استجابة لطلب من الرئيس الأميركي
دونالد ترامب، عقب محادثات واتصالات دبلوماسية، وزيارة قام بها المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية.
وكان هابرد، وهو مدرس لغة إنجليزية متقاعد من ولاية ميشيغان الأميركية، قد اعتُقل في أوكرانيا عام 2022، بعد سيطرة
القوات الروسية على مدينة إزيوم شرقي البلاد، حيث كان يقيم منذ عام 2014.
وفي تشرين الأول 2024، أصدرت محكمة في موسكو حكماً بسجن هابرد لمدة ست سنوات وعشرة أشهر في مستعمرة عقابية، بعد إدانته بتهمة المشاركة في نزاع مسلح بصفته "مرتزقاً". وقالت السلطات الروسية إنه انضم إلى وحدة دفاع إقليمية أوكرانية مقابل أجر مالي، وهي اتهامات شككت فيها عائلته ومحاميه.
وفي
كانون الثاني 2025، صنّفت
وزارة الخارجية الأميركية هابرد على أنه محتجز بشكل غير مشروع، ما أتاح لواشنطن مواصلة الجهود الدبلوماسية الرامية إلى الإفراج عنه.
ويأتي الإفراج عن هابرد في سياق الاتصالات الأميركية الروسية بشأن الحرب في أوكرانيا، إذ وصل المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف إلى سانت بطرسبرغ للقاء بوتين وبحث سبل دفع المفاوضات المتعلقة بالنزاع. وكان
ترامب قد أعلن في
اليوم السابق أنه طلب من نظيره الروسي الإفراج عن المواطن الأميركي، ملمحاً إلى احتمال حدوث تطور قريب في قضيته.
ويُنظر إلى الإفراج عن هابرد، وفق التقارير الإعلامية، بوصفه تطوراً في المسار الدبلوماسي بين
واشنطن وموسكو، في وقت تتواصل فيه الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية للحرب الروسية الأوكرانية.