وبحسب نتائج العينات التي نشرتها القنوات الإسرائيلية 11 و12 و13، يحصل معسكر المعارضة على ما بين 52 و53 مقعدًا، مقابل 50 مقعدًا لمعسكر نتنياهو، فيما يحتفظ حزب الليكود بزعامة نتنياهو بموقعه بوصفه الحزب الأكثر تمثيلًا في البرلمان، مع حصوله على 24 أو 25 مقعدًا.
وسجّلت الأحزاب العربية تقدّمًا كبيرًا، وسط إقبال كثيف من قاعدتها الانتخابية، إذ منحت الاستطلاعات القائمتين العربيتين معًا ما بين 17 و18 مقعدًا، مقارنة بعشرة مقاعد في انتخابات عام 2022. وتوزّعت هذه التقديرات بين 10 و11 مقعدًا للقائمة المشتركة، وسبعة مقاعد للقائمة العربية الموحدة «راعم».
ورغم عدم انتماء القائمتين رسميًا إلى معسكر المعارضة، فإنهما أبدتا انفتاحًا على دعمه، ما يمنح موقفهما أهمية في حسابات تشكيل الحكومة المقبلة.
وفي أولى ردود الفعل، اعتبر غادي آيزنكوت، أبرز منافسي نتنياهو، أنّ النتائج الأولية تشير إلى انعدام كامل للثقة بنتانياهو وحكومة السابع من تشرين الأول. من جهته، قال زعيم المعارضة يائير لابيد إنّ معسكر نتانياهو مُني بهزيمة ساحقة، فيما اعتبر الزعيم اليساري يائير غولان أنّ الجمهور "أقال حكومة نتنياهو".
وكانت غالبية الأحزاب اليمينية الرئيسية قد تعهّدت بالعمل مع آيزنكوت وحزبه يشار، لتشكيل ائتلاف معارض قادر على إزاحة نتانياهو من السلطة.
وفي انتخابات عام 2022، حصد الليكود 32 مقعدًا، ما أتاح لنتنياهو تشكيل ائتلاف مع أحزاب صغيرة من أقصى اليمين، بعدما أبدى حلفاؤه التقليديون تحفّظات على التعاون معه بسبب قضايا الفساد التي كان يواجهها.
وشهد اقتراع الثلاثاء نسبة مشاركة وُصفت بالقياسية، في انتخابات اعتبرها كثير من الناخبين مفصلية لمستقبل إسرائيل، فيما تبقى الأرقام الواردة تقديرات لاستطلاعات الخروج، وليست نتائج نهائية.