وفي هذا الإطار قالت مراجع
أمنية معنية بالاتصالات القائمة للجديد إن الهواجس كبيرة، ولبنان غير
قادر على إحداث أي خرق في الوضع الحالي، بانتظار أن تتجلى الصورة بشكل أ وضح في الساعات المقبلة، وأضافت المصادر إن رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الداخلية يتوليان الاتصالات مع الأطراف الدولية والاقليمية بغية تحييد معبر المصنع وضمان عدم استهداف مراكز الدولة، علما أن
لبنان لم يتلق جوابا رسميا أو ضمانة أكيدة حتى اللحظة.
مرجع في الأمن العام اللبناني قال للجديد، حتى اللحظة لا يمكن لنا المخاطرة بإعادة عناصرنا المتواجدة في المصنع الى المراكز، فمبنى الأمن العام مثلا يبعد مسافة ثلاثين مترا عن الطريق الرئيسية، كذلك الجيش في الجهة المقابلة.
وفيما يتعلق بمستوى التصعيد فقد أكدت مصادر سياسية أن لبنان وقبل يومين تلقى إشارات إيجابية حول مسار الأمور وتحديدا من الجانب العُماني، إلا أن
إسرائيل رفضت التهدئة كليا.
في المقابل، يقرأ المصدر كلام
ترامب بعد ظهر الأحد بأنه خرج عن كل أصول التخاطب الرئاسي واللغة والدبلوماسية، أما مرده فيعود الى الضغوط الأميركية المرتبطة بالحرب، وأسعار النفط، ومقاربة الجيش الأميركي للمواجهة في
إيران، وعليه فإن الساعات القادمة ستبقى ضاغطة على لبنان الى حين تبلور الصورة سلبا أو إيجاباً.