ألمانيا تحاكم رجلاً كان ينقل أسلحة إلى باريس

2016-09-24 | 04:09
ألمانيا تحاكم رجلاً كان ينقل أسلحة إلى باريس
بدأت الجمعة في ميونيخ محاكمة رجل اعتقل في المانيا للاشتباه في انه كان ينقل اسلحة، قبل ايام من اعتداءات تشرين الثاني في باريس، لمعرفة ما اذا كانت هذه الاسلحة اعدت للاستخدام في هجمات فرنسا.
وقد بدأت المحاكمة بعيد الساعة 7،00 ت غ، كما قالت لوكالة الصحافة الفرنسية متحدثة باسم المحكمة. واضافت ان المتهم "اعترف بأنه كان على علم بوجود اسلحة في سيارته، لكنه لا يعرف ما اذا كانت ستستخدم لتنفيذ اعتداء".
وعرفت المحكمة بهذا الرجل الذي يبلغ الحادية والخمسين من عمره ويتحدر من مونتينيغرو، على انه فوسيليتش في. مشيرة الى انها تلاحقه "بتهمة التآمر في الاعداد لعمل عنف يهدد امن الدولة" الفرنسية.
واعتقل هذا العامل في 5 تشرين الثاني 2015 على طريق سريع في بافاريا، على مقربة من الحدود النمساوية. وفي سيارته التي تحمل لوحة تسجيل معتمدة في مونتينيغرو، عثر رجال الشرطة على كمية من الاسلحة في حالة ممتازة، وهي كناية عن عدد كبير من القنابل اليدوية وبنادق كالاشنيكوف الهجومية ومسدسات ومتفجرات.
وكان الرجل أدخل في جهاز "جي.بي.اس" الذي يستخدمه عنوانا في باريس، وقد عثر على هذا العنوان ايضا على قصاصة ورق كتب عليها ايضا رقم هاتف فرنسي، عائد على الارجح لمتعاون مع المتهم، لكن لم يتم التعرف اليه بعد.
وجاء في قرار الاتهام، ان المتهم كان يريد ان يسلم المتعاون هذه الاسلحة لدى وصوله الى باريس. وفي المقابل، كان سيحصل على الفي يورو في لقاء القيام بهذه المهمة.
لكن تعذر رسميا ايجاد اي صلة بينه وبين اعتداءات باريس التي وقعت بعد ايام، إلا ان الاتهام افاد ان الرجل كان يعرف "ان اي هجوم ارهابي لن يحصل بسبب كمية وطبيعة الاسلحة والمتفجرات".
واضافت النيابة العامة في ميونيخ في قرار الاتهام ان "المتهم كان يعرف ان هجمات استهدفت في كانون الثاني 2015 في باريس" مجلة شارلي ايبدو الاسبوعية التي قتل خلالها 12 شخصا. وقالت "وكان ينقل عن سابق تصور وتصميم الى باريس (اسلحة) تستخدم في هجمات انتحارية".
ومن المقرر ان تنتهي المحاكمة في 30 ايلول.


Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا
أوافق