أعرب العديد من النشطاء والمؤلفون الثلاثاء عن غضبهم بسبب حظر السلطات الماليزية كتابا يهدف الى نشر
الاسلام المعتدل وسط تزايد
التيار المحافظ في البلاد.
وجاء في قرار الحظر الذي وقعه
نائب رئيس الوزراء
أحمد زاهد حميدي، أن نشر وحيازة الكتاب "يرجح أن يضر بالنظام العام .. ويزعج الرأي العام".
ويقضي الأمر بالسجن لمدة تصل الى ثلاث سنوات على أي شخص ينتهك الحظر على الكتاب الذي تم نشره في سنغافورة المجاورة.
ويضم كتاب "كسر الصمت: أصوات الاعتدال -- الاسلام في ديموقراطية دستورية" الذي حظرته السلطات، عددا من المقالات نظم نشرها عدد من الشخصيات المسلمة البارزة الداعية إلى نشر شكل أكثر تسامحا من الاسلام.
وقال شاندرا مظفر الذي الف مقالا في الكتاب، أن الحظر يظهر "نهج الحكومة السلطوي بالنسبة لأي شيء يتعلق بالاسلام".
وصرح لوكالة
الصحافة الفرنسية ان الكتاب هو "مجموعة من المقالات تهدف الى التأكيد على ضرورة مواجهة التفكير المتطرف والمتعصب في
القضايا المتعلقة بالممارسات الاسلامية في البلاد، عن طريق الفكر".
وأكدت مارينا مهاتير، الناشطة في حقوق الإنسان وابنة رئيس الوزراء السابق مهاتير محمد، أن قرار الحظر الذي تم التوقيع عليه الاسبوع الماضي، يهدف الى اسكات منتقدي الحكومة.
وقالت أن القرار "يهدف الى اسكات اي شخص له رأي مختلف".