قالت
وزارة العدل الأميركية، إنه لا توجد لديها أية أدلة تثبت تنصت الرئيس الأميركي السابق
باراك أوباما على
ترامب تاور، خلال حملة الانتخابات الرئاسية عام 2016.
وأعدت الوزارة وثيقة ردا على طلب قدمته محكمة، ذكرت فيها أن "
مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي، وشعبة
الأمن القومي، أكدا أنهما لم يجدا أي سجلات تتعلق بعمليات تنصت، كالتي نشرت في تغريدات 4 آذار عام 2017".
وكان
مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي، قد نفى ما قاله ترامب من أن
أوباما أمر بالتنصت على الاتصالات في
برج ترامب في
نيويورك، الذي كان يسكنه المرشح
الجمهوري وأسرته قبل الانتخابات.
وفي 4 آذار الماضي، كتب ترامب سلسلة من التغريدات على موقع
تويتر، اتهم فيها الرئيس أوباما بالتنصت على خطوطه الهاتفية في برج ترامب.