وقال الرئيس عون إن إعلان «لبنان الكبير» شكّل إنجازًا أساسيًا في بلورة الفكرة اللبنانية، من خلال قيام كيان سياسي جامع لمختلف الأطياف اللبنانية، وتكريس دستوري للدولة صاحبة الرسالة.
وأشار إلى أن هذا المسار استُكمل بإعلان الدستور اللبناني وقيام الجمهورية عام 1926، التي يحتفل لبنان بمئويتها طوال العام الحالي، قبل أن يترسخ لاحقًا مع نيل الاستقلال وقيام مؤسسات الدولة.
وأضاف: «رغم المعضلات والنزاعات، استمر لبنان، وهو يعود ليقوم بدوره بين الأمم»، معتبرًا أن التحدي الأساسي في المرحلة الراهنة يكمن في إخراج البلاد من دوامة الحروب وحماية سيادتها وإطلاق مسار بناء الدولة وتنشيط الحركة الاقتصادية وقطاع الأعمال.
وشدّد الرئيس عون على أن هذا المسار لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال عودة جميع اللبنانيين إلى الدولة، مؤكدًا أنها وحدها المرجعية الجامعة لهم، وأن الميثاق الوطني يشكل المنطلق الذي يوحّدهم ويحفظ تنوّعهم ضمن الوحدة.