أعلن وزير السياحة محمد رامي مارتيني أنه لا مكاتب سياحية تعمل في موضوع
الحج داخل الأراضي السورية وهذا الموضوع غير مصرح به.
وأوضح مارتيني أن الوزارة لم تقم بإعطاء أي مهمة أو ترخيص في هذا الشأن وأنه يتم تنظيم النشاط لمكاتب الحج والعمرة عندما يكون هناك اتفاق رسمي وعبر وزارة الأوقاف حصراً لأن الحج ليس كأي برنامج سياحي.
من جهتها، أكدت وزارة الأوقاف أنه لم يطرأ أي جديد فيما يخص فريضة الحج، وبأن السعودية ما زالت تقوم بمنع الحجاج السوريين من أداء فريضة الحج للعام الثامن على التوالي.
وبينت الوزارة في بيان لها أن الإعلان عن استقبال طلبات الحج في إدارة الهجرة والجوازات هو من باب الاحتياط لأن عملية تقديم الطلبات تستغرق أكثر من شهرين على أمل أن نتمكن من إعادة إجراءات شؤون الحج لنصابها الحقيقي.
وأكدت الوزارة أن أي جديد يطرأ سوف يتم الإعلان عنه للمواطنين عبر موقع وزارة الأوقاف.
وكشفت مصادر مطلعة في إدارة شؤون الحج أن عدد الذين سجلوا من السوريين على أمل أن يسمح لهم في أداء الحج أكثر من 8 آلاف علماً أنه قبل الأزمة كان عدد المسجلين يتجاوز 80 ألفاً إلا أنه نتيجة منع السعودية السوريين من أداء هذه الفريضة انخفض العدد.
وتخص السعودية المعارضة السورية بتصريحات الحج، حيث تقوم حكومة المعارضة في المنفى بتنظيم الرحلات.