اريتريا تطلب التحقيق في تهريب البشر الى اوروبا
طلبت اريتريا من الامم المتحدة التحقيق في تهريب البشر باتجاه اوروبا، في اشارة الى تدفق اللاجئين من هذا البلد.
والاريتريون هم المجموعة الثانية من المهاجرين بعد السوريين الذين يجازفون باجتياز البحر المتوسط للوصول الى اوروبا.
وتقول المنظمة الدولية للهجرة ان اكثر من 150 الف مهاجر وصلوا الى اوروبا بحرا منذ مطلع السنة الجارية. وادت عمليات العبور هذه الى مصرع اكثر من 1900 شخص.
واكدت وزارة الخارجية الاريترية في بيان ان "حكومة اريتريا تطلب من مجلس الامن الدولي، مع ان بعض اعضائه شركاء في هذه الجرائم، التحقيق في هذه المشكلة والتأكد من احقاق العدل".
واضافت ان "حوادث الوفاة والحرمان وتدمير مستقبل ضحايا تهريب البشر هذا مقيتة الى درجة تفوق القدرة على ان نورد تفاصيل عنها"، مشيرةً الى ان "هذه الجريمة المنظمة" تجاوزت عمل المافيا.
واكدت الحكومة التي اتهمت في الماضي وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي آي ايه" ومنظمات الدفاع عن حقوق الانسان، بأنها تقف وراء حركة النزوح، ان لديها "أدلة دامغة" عن هذا التهريب وهي مستعدة لتقديمها "مع بدء اجراءات جديرة بالثقة" في الامم المتحدة.
وقد وصف تقرير اجراه ثلاثة خبراء مكلفين من مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان كيفية حكم البلاد بيد من حديد خلال ال22 سنة الاخيرة من قبل نظام الرئيس اسياس افورقي.
وبعد تحقيق استمر سنة، تحدّث الخبراء في التقرير الواقع في خمسمئة صفحة عن نظام قمعي يتعرض فيه الناس للتوقيف والسجن والتعذيب كما قد يختفون او يقتلون.
ويحمل الحكومة الاريترية مسؤولية "انتهاكات لحقوق الانسان ممنهجة وعلى نطاق واسع" تدفع حوالى خمسة الاف اريتري للهرب من بلادهم كل شهر، واشار التقرير خصوصا الى حالات تعذيب بالكهرباء وايهام بالغرق وتعديات جنسية او الارغام على التحديق بالشمس خلال ساعات.