ووفق المصدر، تبين أن التفجير نجم عن عبوة ناسفة كانت مزروعة على قارعة أحد طرق المدينة لحظة مرور الدورية الروسية من الطريق.
ولم ترد على الفور، معلومات عن حجم الخسائر.
وبالتزامن مع التفجير، اغتال مسلحون مجهولون عنصرًا من “الأمن العسكري” السوري بين بلدتي المزيريب واليادودة بريف درعا الغربي.
ووفق إحصائيات
المرصد السوري، بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران 2019 واليوم، 1253 هجمة واغتيالا.