وذكر العدو أنه وخلال القتال في خان يونس داهمت مجموعات القتال التابعة للفرقة 98 المئات من البنى التحتية والمواقع التابعة لحماس ومنها مقرات القيادة التابعة للكتائب، ومجمعات تدريب، وموقع اتصالات، وغرفة عمليات تابعة للواء "خان يونس"، ومقر المخابرات العسكرية، ومصنع محوري لإنتاج القذائف الصاروخية ومكاتب تابعة للعديد من المسؤولين بما في ذلك مكتب يحيى السنوار.
أفاد مصدر خاص لجريدة "المدن"، بأن نقاشات حادة تجري ضمن الحكومة السورية حول الطلب الأميركي بالدخول إلى لبنان، مع ترجيح فكرة عدم الدخول وعدم استنزاف القدرات السورية في الملف اللبناني.