وأضاف: "بعد حرب 2006، كانت إيران وحزب الله من أعادا الإعمار، وإذا كنا لا نريد لهما أن يفعلا ذلك مجدداً، فعلينا نحن أن نتقدّم بأموال ومقاربة جدّية لإعادة الإعمار"، مشدداً على أن على المجتمع الدولي أن يثبت وجوده في الجنوب ليس فقط أثناء القصف، بل أيضاً في إعادة بناء الطرق والمزارع والكهرباء.
أفادت صحيفة معاريف، بأنّ الجيش الإسرائيلي "ينتشر في هضبة الجولان وجنوب لبنان، من خلال الفرقتَين 36 و91، وسط أعلى درجات الجاهزية العملياتية. وتأتي حالة التأهّب الإسرائيلية "تحسّباً لاحتمال حدوث تصعيد"، إذ نفّذ الجيش الإسرائيلي سلسلة إجراءات في جبهات عدّة، وعزّز قواته على الحدود بوحدات إضافية".وبحسب "معاريف" فإنّ "حزب الله تلقّى ضوءاً أخضر من إيران لرفع جاهزيته والاستعداد لخوض حرب ضد الجيش الإسرائيلي".