واعتبرت اليونيفيل هذه الغارات انتهاكًا واضحًا لقرار مجلس الأمن الدولي 1701، مشددةً على أن أي عمل عسكري واسع النطاق يهدد سلامة المدنيين ويقوّض الجهود السياسية والدبلوماسية لتحقيق الاستقرار.
وأكدت اليونيفيل استمرار دعمها للقوات اللبنانية والإسرائيلية في تنفيذ القرار 1701، ودعت إسرائيل إلى التوقف الفوري عن الهجمات، والجهات اللبنانية إلى الامتناع عن أي رد قد يزيد من التصعيد، مع التأكيد على ضرورة التقيّد بالتفاهمات السابقة للحفاظ على التقدم المحرز.
نشر تاكر كارلسون أحد أبرز الإعلاميين والمعلقين السياسيين في الولايات المتحدة، حلقة يوم الخميس عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي بعنوان: "كيف تتعامل الحكومة الإسرائيلية المموّلة من الولايات المتحدة مع المسيحيين في الأراضي المقدسة؟".
أعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق، أن "قوة من الفرقة 210، تسللت ليلاً إلى بلدة الهبارية وفي قضاء حاصبيا جنوباً، واختطفت قيادياً في "الجماعة الإسلامية"، ونقلته للتحقيق معه داخل إسرائيل.
اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن "قضية جيفري إبستين تخص الولايات المتحدة بالدرجة الأولى، ويجب على النظام القضائي هناك أن يقوم بعمله".