واعتبرت اليونيفيل هذه الغارات انتهاكًا واضحًا لقرار مجلس الأمن الدولي 1701، مشددةً على أن أي عمل عسكري واسع النطاق يهدد سلامة المدنيين ويقوّض الجهود السياسية والدبلوماسية لتحقيق الاستقرار.
وأكدت اليونيفيل استمرار دعمها للقوات اللبنانية والإسرائيلية في تنفيذ القرار 1701، ودعت إسرائيل إلى التوقف الفوري عن الهجمات، والجهات اللبنانية إلى الامتناع عن أي رد قد يزيد من التصعيد، مع التأكيد على ضرورة التقيّد بالتفاهمات السابقة للحفاظ على التقدم المحرز.
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أنه لم يتمكن من تحديد ماهية الجسم الذي عبر الحدود الشمالية يوم السبت الماضي، مؤكدًا أنه ليس طائرة مسيّرة.وأوضح الجيش، في بيان، أن الجسم قد يكون غرضًا غير ضار انجرف إلى داخل "الأراضي الإسرائيلية"، مشيرًا إلى أن خصائصه تشبه البالون أو جسمًا يطفو في الهواء بفعل الهواء الساخن.وأضاف أنه عزّز الإجراءات الدفاعية في بلدات المنطقة إلى حين انتهاء الفحوصات، لافتًا إلى أن قواته لم تعثر على الجسم حتى الآن، فيما لم يطرأ أي تغيير على تعليمات الجبهة الداخلية.وكانت صفارات الإنذار قد دوّت مساء السبت في منطقة عرب العرامشة في الجليل، عقب رصد الجسم، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى تنفيذ عمليات تمشيط وتعزيز قواته في المنطقة.