مدرسو أحد منفذي اعتداءات باريس ابلغوا السلطات بتشدده
ابلغ مدرسو أحد منفذي اعتداءات باريس السلطات التعليمية البلجيكية باعتناقه افكارا جهادية ولكن هذا الإخطار لم يصل الى الشرطة.
ونشرت صحيفتا "دي مورغن" و"هت لاست نيوز" البلجيكيتان الناطقتان بالفلمندية أمس تقارير مفادها ان بلال حدفي الذي فجر نفسه قرب "ستاد دو فرانس" في سان دوني قرب باريس كان يتابع دروسه في مدرسة انيسين-فونك في بروكسل لكنه انقطع عن التدريس في شباط حين ذهب الى سوريا للالتحاق بالجهاديين.
وافادت وكالة انباء "بيلجا" نقلا عن هذه التقارير ان مدرسي حدفي شعروا بالقلق بسبب افكاره التي راحت تزداد تطرفا، ولا سيما اثر تعليقات ادلى بها بعد الاعتداءات التي اوقعت 17 قتيلا في باريس في 17 كانون الثاني واستهدفت بشكل اساسي اسبوعية شارلي ايبدو الساخرة.
ويومها استدعى مدير المدرسة حدفي الى مقابلة جرى في ختامها فتح ملف بخصوص التلميذ.
وبحسب تقارير الصحافة البلجيكية فان المدرسة اخطرت السلطات التعليمية في 27 نيسان بأن تلميذها حدفي انقطع عن الدراسة لانه التحق بالجهاديين في سوريا، لكن هذه المعلومة لم تصل الى الشرطة، علما بأن حدفي كان قد غادر البلاد واصبح في سوريا.