ويتهم الجيش الطبطبائي بقيادة قوات الرضوان وإدارة عمليات الحزب في سوريا منذ الثمانينيات، وتعتبره واشنطن من أبرز قادته العسكريين، وقد عرضت مكافأة قدرها 5 ملايين دولار مقابل معلومات عنه.
وزعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن العملية جاءت بعد رصد محاولات الطبطبائي لإعادة بناء القوة العسكرية لحزب الله، معتبرًا أن الضربة تشكل "ضربة قوية لقدرة الحزب على القيادة والسيطرة".
وشدد الجيش على أنه لن يسمح بإعادة تسليح الحزب، سواء عبر تنفيذ بنود الاتفاق أو باستخدام القوة، ودعا الحكومة اللبنانية إلى مواصلة جهودها لنزع سلاح الحزب، محمّلًا أي محاولة للمساس بأمن إسرائيل بمواجهة "قوة أشد".
نقلت صحيفة معاريف عن ضباط في الجيش الإٍسرائيلي قوله أن الوضع "معقد جدًا"، في ظل غياب وضوح الاتجاه السياسي والعسكري. ويبدأ التقييم من خلاصة مقلقة داخل إسرائيل، مفادها أنها تجد نفسها اليوم في موقع أسوأ مما كان متوقعًا، وأقل استقرارًا مقارنة بما كانت عليه في 27 شباط، سواء على جبهة لبنان أو قطاع غزة، حيث تبدلت المعادلات الميدانية بشكل ملحوظ.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الخميس، إن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل مُدّد لثلاثة أسابيع، عقب اجتماع رفيع المستوى عُقد في البيت الأبيض.واستقبل ترامب في المكتب البيضاوي سفير إسرائيل لدى واشنطن يحيئيل لايتر، والسفيرة اللبنانية لدى الولايات المتحدة ندى معوض، لإجراء جولة ثانية من المحادثات بوساطة أميركية، وذلك بعد يوم من مقتل خمسة أشخاص على الأقل، بينهم صحفية، في غارات إسرائيلية.