وفي أحدث منشوراته عبر منصته "تروث سوشال"، لم يتطرّق ترامب إلى الاحتجاجات، لكنه قال إن على إيران التفاوض على اتفاق بشأن برنامجها النووي. كما أعرب عن أمله أن توافق إيران سريعا على الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف - لا أسلحة نووية"، مهددا بهجوم"أسوأ بكثير من الضربات الأميركية التي استهدفت مواقع نووية إيرانية في حزيران الماضي.
في المقابل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء إن "ممارسة الدبلوماسية من خلال التهديد العسكري لا يمكن أن تكون فعالة أو مفيدة".
وصرح للتلفزيون الرسمي "إذا أرادوا أن تُثمر المفاوضات، فعليهم التوقف عن التهديدات والمطالب المبالغ بها".
وأضاف بأنه "لم يتواصل" خلال الأيام الماضية مع المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وأن إيران لم تسعَ إلى مفاوضات.
كذلك، أعلنت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة الأربعاء أن "إيران مستعدة لحوار قائم على الاحترام والمصالح المتبادلة — لكن إذا دُفعت إلى ذلك، فستدافع عن نفسها وتردّ بشكل غير مسبوق".
وقبيل ذلك، حذّر رئيس أركان الجيش الإيراني حبيب الله سياري الولايات المتحدة من أي "سوء تقدير"، قائلا إن "هم أيضا سيتكبّدون أضرارا".
وفي الأثناء، ظهرت لوحات إعلانية جديدة في طهران، بينها واحدة تُظهر إيران وهي تضرب حاملة طائرات أميركية، وفق ما أفادت وكالة فرانس برس.