"رفض رئيس الوزراء
البريطاني، كير ستارمر، طلباً مباشراً من الرئيس الأميركي
دونالد ترامب للانضمام إلى "أسطول عالمي" جديد مصمم للقيام بدوريات في منطقة الخليج، مما يضع ضغوطاً
جديدة على العلاقة الخاصة بين البلدين.
وتفيد التقارير أن إدارة
ترامب تواصلت مع "داونينج ستريت" مطلع هذا الأسبوع لطلب مساهمة عسكرية ملموسة، بما في ذلك المدمرات والفرقاطات التابعة للبحرية الملكية، لتشكيل تحالف بحري تقوده
الولايات المتحدة رداً على التوترات المتزايدة في ممرات الشحن الاستراتيجية.
ومع ذلك، أبلغ ستارمر البيت
الأبيض أن بريطانيا لن تلتزم بإرسال المزيد من القطع البحرية في الوقت الحالي، مفضلاً التركيز على الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد. ويُنظر إلى هذا التحرك على أنه محاولة من لندن لرسم مسار مستقل في السياسة الخارجية، بعيداً عن النهج الأكثر صداماً الذي تتبناه إدارة ترامب تجاه طهران.
وقال مصدر رفيع في
وزارة الدفاع: "أولويتنا تظل الاستقرار الإقليمي من خلال القنوات القائمة. نحن لا نرى أن زيادة الحشد العسكري في هذه المرحلة ستؤدي إلى النتيجة المطلوبة".
من المتوقع أن يثير هذا القرار غضب الرئيس ترامب، الذي جعل من "تقاسم الأعباء" الدفاعية ركيزة أساسية لسياسته الخارجية، وقد يؤدي ذلك إلى تعقيد المحادثات المستقبلية بشأن التجارة والتعاون الأمني بين لندن وواشنطن".