وكان الجيش
الإسرائيلي قد استهدف بغارة في 28 آذار الصحافي علي شعيب، مراسل
قناة المنار، مع مراسلة صحافية في قناة الميادين ومصوّر.
وأكد حينها مسؤوليته عن استهداف شعيب زاعماً بأنه "عمل في قوة الرضوان التابعة لحزب
الله، متخفياً بصفة صحافي في شبكة المنار، حيث دأب بشكل منهجي على كشف مواقع الجيش الإسرائيلي".
ولم يقدم الجيش الإسرائيلي أي دليل يدعم هذا الادعاء، لكنه نشر صورة على منصة إكس تُظهر شعيب يرتدي بزة عسكرية تعلوها سترة الصحافة التقليدية.
ولاحقا، أقر المتحدث
باسم الجيش الإسرائيلي نداف شوشاني على منصة إكس، بأن الصورة كانت "معدّلة".
ونشر صورة ثانية غير واضحة، ظهر فيها شعيب مرتدياً بزة عسكرية ويقف أمام دبابة.
وأرفق شوشاني المنشور بعبارة "ننشر هذا الصباح هذه الصورة غير المعدلة لعلي شعيب وهو يرتدي زي
حزب الله".
وقالت رابطة الصحافة الأجنبية التي تمثل مئات الصحافيين
في إسرائيل والأراضي
الفلسطينية، إن الجيش نشر صورة "مزيفة" في 28 آذار لتشويه سمعة الصحافي".
وتابعت الرابطة "خلال الحروب
الأخيرة، أصبح من الشائع أن يقوم الجيش الإسرائيلي بتشويه سمعة الصحافيين وبث الشكوك من خلال نشر معلومات غير دقيقة وإطلاق ادعاءات بدون تقديم أدلة واضحة".