وقالت
النيابة إن "تحقيقا لتحديد أسباب الوفاة فُتح مساء الاثنين عقب العثور" على جثته في منزله بمدينة كولومب غرب
باريس.
وإضافة لجنسيته الجزائرية، كان سياد يحمل الجنستين
الفرنسية والسويدية.
وكان سياد موضع شكاوى عدة، خصوصا بتهم اغتصاب، ويخضع لتحقيق في باريس يتولاه المكتب المختص بمكافحة الاتجار بالبشر. وكان ينفي هذه الاتهامات.
ظهر اسم سياد في أكثر من ألف وثيقة نُشرت ضمن ملفات إبستين التي رُفعت عنها السرية. وكان يشبّه مساعيه لاستدراج النساء بالصيد.
وكتب سياد إلى إبستين عام 2014 "في هذا العمل أشعر أحيانا كأنني صياد، أحيانا أصطاد بسرعة، وأحيانا لا أجد سمكا".
وكان سياد يؤكد أن المدان الأميركي بجرائم جنسية "استغل ثقته".
وفي العام 2020، أوقفت
السلطات الفرنسية وكيل عارضات الأزياء جان-لوك برونيل، بعد اتهامات بتجنيد
نساء لصالح الملياردير الأميركي. وعُثر عليه ميتا في السجن عام 2022.
وتوفي إبستين في السجن عام 2019 بينما كان ينتظر محاكمته بتهمة الاتجار الجنسي.