وأشارت الوكالة
الإيرانية إلى أن،
الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، قال إنه كان من المقرر إعادة إبلاغ "الوسطاء" بالشروط السبعة التي وضعتها
إيران، وهذا التصريح يؤكد بحسب "تسنيم" ضمنيًا أنه لم يكن هناك إذن بالخروج عن هذا الإذن والتفاعل مع فيتكاف.
وشددت على أنه من الضروري أن يقدم عراقجي توضيحًا للجهات المعنية ولشعوب إيران حول هذا التصرف الخاطئ الذي يتعارض مع المصالح والمنافع الوطنية، حول ما هي الحسابات التي أدت إلى ارتكاب هذا الخطأ الكبير.