وفي أعقاب اكتتابها العام الأولي البارز في حزيران/يونيو، تعتزم شركة سبايس إكس المملوكة لإيلون ماسك تسريع وتيرة تطوير الصاروخ، من خلال رحلة تجريبية رابعة عشرة تتضمن أهدافا طموحة.
ويُتوقع أن تستغرق التجربة نحو عشر ساعات، تحاول خلالها الطبقة العليا من الصاروخ دخول مدار الأرض ونشر 26 قمرا اصطناعيا من الجيل الجديد لشبكة ستارلينك، في حال سارت الأمور وفق المخطط لها.
لكن عملية الإطلاق المقررة في ولاية تكساس الأميركية، اعتبارا من الساعة 7,15 صباحا بالتوقيت المحلي (12,15 ت غ)، قد تحمل مفاجآت، بعدما انتهت تجارب سابقة عدة بانفجارات ضخمة.
وأدخلت الشركة تعديلات عدة على الصاروخ العملاق ذي اللونين الأسود والفضي، الذي يعد أكبر وأقوى جسم طائر على الإطلاق.
لكن تحديات تقنية هائلة لا تزال تعترض تطوير ستارشيب، الذي يأمل ماسك في جعله قابلا لإعادة الاستخدام بالكامل، قبل أن يصبح جاهزا لتنفيذ رحلات تجارية أو الوصول إلى القمر والمريخ.