مقاتلو المعارضة السورية يفجرون نفقاً تحت تجمع لقوات النظام
قال المرصد السوري لحقوق الإنسان "إن قوات المعارضة شنت هجوماً داخل حلب في وقت مبكر من صباح اليوم وقصفت مناطق تسيطر عليها الحكومة السورية واشتبكت مع قوات متحالفة مع الحكومة في وسط المدينة المقسمة الواقعة في شمال غرب البلاد".
وقصف الطيران الحكومي مناطق تسيطر عليها المعارضة في المدينة والمناطق الشمالية المتاخمة لها، بعد أيام من قطع القوات الحكومية لطريق يقود إلى أحياء تسيطر عليها المعارضة وتقدمها لاستكمال حصارها لهذه الأحياء.
وأضاف المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن أن "قوات المعارضة أطلقت أكثر من 300 قذيفة على الأحياء الغربية التي تسيطر عليها الحكومة، رداً على تقدم قوات الحكومة باتجاه طريق الكاستيلو".
وقالت وسائل الإعلام السورية الحكومية "إن ثمانية أشخاص قتلوا في حلب وأصيب عشرات وتهدمت مبان جراء القصف".
وقالت "جبهة النصرة" في بيان "إنه شنت هجوماً في المنطقة وتقدمت باتجاه سوق في منطقة تسيطر عليها الحكومة.
ويقول حلفاء الرئيس السوري بشار الأسد ومنهم روسيا "إنهم يقاتلون جبهة النصرة في حلب، لكن جماعات تقاتل تحت مظلة الجيش السوري الحر تقول إنها تسيطر على مناطق في المدينة".
وأقر أسامة أبو زيد وهو مستشار قانوني للجيش السوري الحر بأن هناك "عملية داخل مدينة حلب" لكنه رفض التعليق على الفور عليها نيابة عن جماعته. ونأى بالجيش السوري الحر عن بيان جبهة النصرة وأعمالها.
وكانت حلب مركزاً لقتال عنيف منذ انهارت هدنة هشة وتوقفت جهود السلام في وقت سابق هذا العام.
وأعلن الجيش السوري التهدئة لمدة 72 ساعة ثم مددها لنفس الفترة في الأيام القلية الماضية، والتهدئة الثانية ما زالت سارية لكن القتال مستمر بلا هوادة.