مثل الموقوف عيسى ع. امام المحكمة العسكرية في بيروت برئاسة العميد خليل ابراهيم .
وفي السياق اشار عيسى في افادته الاولية الى ان ما دفعه لمبايعة تنظيم "داعش" هو تردّده إلى "مسجد التقوى" وسماعه للخطب والدروس الدينية التي كان يلقيها الشيخ سالم الرافعي، ليتواصل بعدها مع بلال العتر الذي أمن وصوله إلى الجرود، بحسب ما نقلت صحيفة "السفير".
وقد أنكر ابن شقيقة أحمد سليم ميقاتي الملقّب بـ "أبو الهدى" خلال استجوابه، أمس من قبل رئيس المحكمة العسكريّة العميد الرّكن الطيّار خليل إبراهيم هذا الامر، قائلاً: "العتر وبلال ميقاتي لعبوا بعقلي للذهاب معهما".
وتابعت الصحيفة ان الشاب فضّل القتال إلى جانب "داعش" على العمل في بيع المعجنّات التي كان يمتهنها. وما إن صار في جرود ميرا، حتّى اندلعت أحداث عرسال في اليوم التالي. ارتعب عيسى من أصوات القصف، ورفض التوجّه إلى عرسال، مضيفاً: "صرت إبكي وأقول لهم بدّي إرجع حينما سمعت صوت الطيران على مقّر داعش".
وخلال الأحداث، بقي عيسى في المقرّ الذي يتواجد فيه 8 لبنانيين وتردّد عليه مقاتلون لبنانيون آخرون كعمر وبلال ميقاتي وعبدالله الجغبير وعبدالرحمن بازرباشي الملقّب بـ "حفيد البغدادي"، مشيراً إلى أنّ هؤلاء شاركوا في المعارك "بسبب كرههم للجيش ولكنّي أنا لم أشارك فيها، ولم أرَ العسكريين المخطوفين".
الى ذلك نفى الشاب المعروف أنّه لدى عودته إلى مسقط رأسه كان يحضّر نفسه لتنفيذ عمليّة انتحاريّة حينما تمّ إلقاء القبض عليه من قبل المديريّة العامّة للأمّن العام في نهاية العام الماضي، أن يكون على معرفة بنبيل سكاف لاعترافه سابقاً أنّ الأخير طلب منه تنفيذ العمليّة ضدّ حواجز الجيش، ليردّ عليه بالقول: "بدي طعميهم الـc4 وtnt"، بالإضافة إلى تلقيه فيديوهات من سكاف لتعليمه على كيفيّة تصنيع العبوات.
وعن علاقته بالقياديّ في "داعش" محمّد الإيعالي الملقّب بـ"أبو البراء" والموجود في الرقة الذي أقرّ في إفادته الأوليّة أنّه كان يعرفه سابقاً قبل أن تتجدّد علاقتهما عبر تطبيق "تلغرام" ليكلّفه بتجهيز مجموعة مهمتها مهاجمة مراكز الجيش في طرابلس، شدّد عيسى على أنّ الإيعالي لم يكلّفه بأي مهمّة أمنيّة.
كما نفى أن يكون على علم بما قام به "حفيد البغدادي" وبلال العتر حينما أتيا إلى مكان عمله لاستعارة درّاجته النارية وإطلاق النّار على أحد العسكريين، لافتاً الانتباه إلى أنّه لم يكن برفقتهما.
وقد أرجأ العميد إبراهيم الجلسة إلى 21 كانون الأوّل لاستكمال الاستجواب.