أفاد جيش العدو عن إصابة جندي بالرصاص اليوم الاربعاء في تبادل اطلاق نار على الحدود اللبنانية.
واعلن الجيش في بيان "استهدفت عيارات نارية القوات الاسرائيلية على الحدود مع لبنان قرب المطلة، ما ادى الى اصابة جندي" بدون اعطاء مزيد من التفاصيل.
بدورها، أكدّت قيادة الجيش في اتصال مع "الوكالة الوطنية للاعلام" ان لا صحة لما أوردته بعض وسائل الاعلام التابعة للعدو الاسرائيلي عن اطلاق نار من سيارة داخل الحدود اللبنانية باتجاه جندي في جيش الاحتلال وجرحه.
واستنفرت قوات العدو الاسرائيلي قبالة بلدة كفركلا وسيرت دوريات فيما ينتشر العشرات من الجنود خلف الدشم لمراقبة الجانب اللبناني. وقد اقدم عناصرها على اطلاق النار باتجاه سيارة لبنانية مدنية كانت تمر على طريق كفركلا عديسة، ولم تسجل اصابات، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.
ولاحقاً، أصدرت قيادة اليونيفل بيانا، اعلنت فيه انها "تلقت اليوم معلومات من الجيش الاسرائيلي تفيد ان جنديا اسرائيليا أصيب في محيط منطقة كفركلا المطلة جنوب الخط الازرق باطلاق نار من سلاح ضعيف مصدره محيط كفركلا على الجانب اللبناني. كما ابلغنا الجيش الاسرائيلي انه رد على اطلاق النار".
واضاف البيان: "بدأ رئيس بعثة اليونيفل وقائدها العام اللواء مايكل بيري اتصالات مباشرة مع الاطراف للمساعدة والسيطرة على الوضع ومنع مزيد من التصعيد. وحث اللواء بيري كلا من الجانبين على ممارسة اقصى درجات ضبط النفس. كما تم نشر عناصر اليونيفيل في المنطقة الواقعة شمال الخط الازرق، بالتنسيق مع الجيش اللبناني، وفتحت اليونيفل تحقيقا للتأكد من ملابسات الحادث على الخط الازرق".