نقلت وسائل إعلامية لبنانية عن مؤسسات أمل التربوية، التابعة لحركة أمل، إعلانها أن الاثنين يوم تدريس عادي في مدارسها، الأمر الذي اعتُبر تحدٍ واضح لقرار وزير التربية والتعليم العالي الياس ابو صعب بإقفال المدارس نهار الإثنين تزامناً مع جلسة انتخاب رئيس الجمهورية.
القرار سرعان ما اخذ بعداً سياسياً، لاسيما وأن المتوقع من نهار الإثنين هو انتخاب النائب ميشال عون رئيساً للجمهورية، الأمر الذي يعارضه رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يترأس أيضاً حركة أمل.
إلا أن موقع "ملحق" المقرب من حركة أمل، نفى الخبر جملة وتفصيلاً مؤكداً إلتزام مؤسسات أمل التربوية بقرار الوزير أبو صعب.
وللمزيد من التفاصيل تواصل موقع "الجديد" مع الأستاذ عبدالله عساف، الذي يدرّس في ثانوية "بلال فحص" والمقرب من الجسم الإداري لمؤسسات أمل التربوية، والذي نفى كل ما يشاع عبر مواقع التواصل الإجتماعي مؤكداً أن أي قرار لم يتخذ حتى الآن إن كان إغلاقاً للمؤسسات او عدم الإلتزام بقرار الوزير، مؤكداً أن اتخاذ القرار إن حصل سيكون في صبيحة الغد، أما الآن فلا قرار صادر أبداً.
وكان وزير التربية الياس ابو صعب قد أعلن الإثنين المقبل يوم عطلة في المدارس والمعاهد والجامعات في كافة المناطق اللبنانية وذلك تزامناً مع جلسة إنتخاب رئيس الجمهورية.