أكّد مصدر عسكري رفيع أنّ الجيش نجحَ في إعادة الهدوء الى منطقة البقاع، ونجح في ضبط الوضع بنسبة كبيرة جدّاً، والدليل هو محاولة أحد أبناء البزّالية خطفَ شخص من عرسال يقود "بيك آب"، فحضرَت إستخبارات الجيش فوراً، وأفشلت العملية، لافتاً إلى أنّ العملية فردية وغير منظّمة.
وأوضحَ المصدر لصحيفة "الجمهورية" أنّ الجيش أحكمَ القبضة على تلال عرسال منذ مدّة، وفصلَ الجرد عن البلدة، لكن لا حاجة تدعو الآن إلى إقامة نقاط ثابتة داخل البلدة، مشيراً من جهة ثانية إلى أنّ الدولة موجودة داخل البلدة وتراقب الوضع ولا تغفل عن وجود مخيّمات للنازحين، فالجيشُ يداهم المخيّمات عند الاشتباه بأيّ إرهابي، مع مراعاته العالية للعائلات النازحة.
وأشار إلى أنّ سجى الدليمي طليقة زعيم الدولة الإسلامية ابو بكر البغدادي أصبحَت في عهدة القضاء العسكري، ولم يعُد للجيش أيّ علاقة في هذه القضية، مؤكّداً أنّ إعتقال نجل داعي الإسلام الشهّال جعفر جاءَ بعد الاشتباه به، والتحقيقاتُ مستمرّة للتأكّد من الشبهات.