اكدت مصادر في "تيار المستقبل" ان عملية تاليف الحكومة جامدة لكن محركات التأليف لم تتوقف عن العمل، ولو انها تعمل بوتيرة منخفضة.
ونفت المصادر لصحيفة "النهار" ان تكون هناك علاقة لهذا الجمود بسفر كل من وزير الخارجية جبران باسيل او مدير مكتب الرئيس الحريري، نادر الحريري الى الخارج. فالاتصالات مستمرة ولكن بزخم أقل، فيما ينتظر رئيس الوزراء المكلف أجوبة عن محاولات يقوم بها لحلحلة العقد المتبقية امام ولادة الحكومة. وقالت إن الحريري لا يزال يحاول اقناع رئيس مجلس النواب نبيه بري بالقبول بوزارة الصحة وهي من أهم الوزارات الخدماتية، في مقابل وزارة الاشغال التي يطلبها حزب "القوات اللبنانية"، والاخير يعتبرها ترضية له بعد تعذر حصوله على وزارة سيادية. ولفتت المصادر الى انه سبق لبري ان قبل بحقيبة الصحة لكنه عاد وغير رأيه لاحقا.
اما على صعيد عقدة "تيار المردة " فقد اكدت المصادر ان الاجتماع الاخير الذي عقد قبل يومين بين الحريري ووفد من "المردة" فكان ودياً جداً، وان الحريري يحاول اقناع النائب سليمان فرنجية بالقبول بحقيبة اساسية قد تكون التربية غير الحقائب الثلاث التي حصر مطلبه بإحداها، نظراً الى تعقيدات في توزيع الحصص المسيحية لا علاقة لرئيس الوزراء المكلف بها.