جنبلاط: قورش الكبير يتقدّم نحو بلاد ما بين النهرين

2015-03-09 | 15:29
جنبلاط: قورش الكبير يتقدّم نحو بلاد ما بين النهرين
كتب النائب وليد جنبلاط مقالاً في جريدة الأنباء الإلكترونية التابعة للحزب التقدمي الاشتراكي قال فيه: 
"عزيزي أوري،
أوحى المشهد الذي بدا في "الكابيتول هيل" وكأن روما تستقبل يوليوس قيصر.
لقد اجتاز نتنياهو نهر الروبيكون برفقة فيالق شيلدون أديلسون لتطويق بومبيوس الكبير، أوباما القابع في البيت الأبيض.
عاش القيصر، عاش نتنياهو: لا عودة إلى الوراء.
عودة عن ماذا؟ عودة عن لا شيء.
كلّما أطلت الاتفاق مع الفرس، كلما زادت مطالبهم وضاعفوا أعداد أجهزة الطرد المركزي.
لم يقل نتنياهو شيئاً جديداً بل كرّر الرواية القديمة نفسها التي بدأت قبل 25 عاما.
في غضون ذلك، يقف جنود الله على الأبواب، أبواب إسرائيل، في حين أن قورش الكبير يتقدّم مع فيالقه نحو بلاد ما بين النهرين، يسيطر على سوريا، يتحصن في لبنان، يجتاح اليمن وجاهز لإغلاق مضيق هرمز.
لا تظن، يوري، أنني سعيد بهذه الوقائع الجديدة.
أنا حزين فقط لرؤيتي الدول العربية عاجزة، وما كان يعرف بمهد الحضارات، أي بلاد ما بين النهرين وسوريا تدمر منهجياً وتنهب من قبل مصاصي دماء "داعش" وجحافل قاسم سليماني، دون أن ننسى نيرون سوريا، بشار الاسد.
لا بدّ أن خالد بن الوليد، سيف الله المسلول، سيف الإسلام، رفيق النبي، فاتح الجزيرة العربية، وبلاد ما بين النهرين وسوريا الرومانية، يشعر اليوم بالوحدة القاتلة.
اخترنا لكم
فوز اللائحة المدعومة من النائب فؤاد مخزومي في انتخابات اتحاد العائلات البيروتية
02:24
مراسل الجديد: مسيّرة اسرائيلية استهدفت بلدة النبطية الفوقا
02:05
"الحزب" يتحمّل مسؤولية التعثّر.. ماذا سمع بري في بعبدا ومن هيكل؟ (الأخبار)
01:34
ضغط أوروبي وأميركي على إسرائيل.. والرد "سلبي"! (الجمهورية)
01:20
نتنياهو يخشى إغضاب ترامب.. فماذا عن علي الطاهر؟ (معاريف)
01:08
اليوم التالي لـ"اليونيفيل".. 3 سيناريوهات للجنوب! (الشرق الأوسط)
00:56
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا
أوافق