كشفت مصادر أمنية لصحيفة "الأخبار" بأن الانتحاري فوجئ بعدد زبائن المقهى الذي كان قليلاً، وقالت ان عمر العاصي كان ينتظر اكتظاظ المقهى برواده لإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا. وكان قد أفاد أحد العاملين في الـ«كوستا» بأن العاصي دردش معه عن العمل، وسأله عن «ساعة العجقة».
وتردد أن العاصي مكث ليلة في مخيم برج البراجنة، لكنّ المصادر الأمنية نفت ذلك للصحيفة، مؤكدة أنّه لم يدخل الضاحية الجنوبية لبيروت أصلاً، إنما انطلق من صيدا متوجّهاً إلى بيروت. وبعد توقيفه.
لم ينتهِ التحقيق مع العاصي بعد. المعلومات الأولية تُفيد بأنّ الموقوف عبّر عن عدم ندمه على تخطيطه لاستهداف المدنيين بعملية انتحارية، وأبلغ المحققين أنّه على استعداد لإعادة الكرّة إنّ قُدِّر له ذلك، قائلاً لهم: «لست نادماً. بعملها مرة تانية»، بحسب الصحيفة.