قال الناطق بإسم كتائب عبدالله عزام سراج الدين زريقات "تناولت صحيفة لبنانية خبرا كاذباً مفاده أن الأجهزة الأمنية اعتقلت امرأة مسلمة في المطار على أنها "انتحارية" أرسلها سراج الدين زريقات".
واعتبر زريقات عبر حسابه على تويتر ان "هذه الأخبار الملفّقة دليل إفلاس وفشل وسياسة متّبعة لإظهار لبنان في خطر دائم من قبل الإرهابيين وليُظهروا أن أجهزة لبنان الأمنية بحاجة للمال والسلاح بإستمرار".
واضاف إن "الاعتماد على "الأخوات" في الأعمال العسكرية والأمنية ليس من أدبياتنا فإحذروا من ظلم المسلمات فلن يعود ذلك عليكم بخير فالمرأة عندنا ليست أداة في حربنا مع حزب إيران في لبنان وليست المرأة هدفا لنا في الحروب".
وتابع زريقات "على وسائل الإعلام والصحف تحرّي المصداقية في أخبارها عملاً بآداب مهنتهم خاصة وسائل الإعلام التي تعرف من هو "حزب الله".
وسأل "هل نسيتم إحراق الحزب لمكاتبكم؟ ودماء قتلى صحفييكم ممن قتلهم "حزب الله" لم تجف بعد فلأي مشروع تسوّقون أيها الكتّاب والمحرّرون؟.
وكان كشف مصدر امنيّ لصحيفة "النهار" ان "الموقوفة فاطمة الخالد تنتمي الى كتائب عبدالله عزام وكانت على تنسيق مع الشيخ سراج الدين زريقات في جرود القلمون من اجل تنفيذ عملية انتحارية تستهدف السفارة الايرانية في بئر حسن، وان قوى الامن الداخلي قامت بتوقيفها في المطار وليس الامن العام ومن ثم سُلّمت الى استخبارات الجيش التي سبق ان عمّمت على الاجهزة الامنية وثيقة اتصال تتضمن اسمها وآخرين من المجموعة المكلّفة تنفيذ عمليات ارهابية في لبنان".