تعقد، غداً، جلسة الحوار التاسعة بين "تيار المستقبل" و "حزب الله"، في دارة الرئيس نبيه بري في عين التينة، في ظل أجواء مشحونة ناتجة عن مضامين كلمة الرئيس فؤاد السنيورة في المؤتمر الثامن لـ "14 آذار"، وما سبقها في خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى والده في 14 شباط.. وما بينهما من مواقف متفرقة لبعض الوزراء والنواب "الزرق" ضد «حزب الله».
من جهته لا يرى النائب سمير الجسر، الذي يشارك في الجلسات الحوارية، أن ما حصل يمكن أن يؤدي الى نسف الحوار، مؤكدا أن "الحوار ما يزال قائما وسنحضر الجلسة غدا، طالما أننا لم نتبلغ عكس ذلك"، لافتا الانتباه الى "اننا دخلنا الحوار بأصول عبر بوابة الرئيس نبيه بري، وإذا أردنا الخروج منه سنخرج وفق الأصول ومن نفس البوابة".
ويقول الجسر لـ"السفير": إن الرئيس فؤاد السنيورة تلا بيان "14 آذار"، وما تضمنه هو نتاج توافق كل مكونات هذا الفريق السياسي، ونحن مشاركون في الصياغة وفي الحضور، وهذا في النهاية موقف "14 آذار" ونحن جزء منها، وليس لدينا شخصيتان، وهو ليس موقفا جديدا. فنحن لم نكن في يوم من الأيام مع تدخل "حزب الله" في سوريا، ولم نكن مع محور المقاومة، وكنا وما زلنا نعتبر أن هذا الأمر يمكن أن يجر على لبنان المشاكل والخراب، وقد قلنا ذلك في مقدمة الحوار، وكلما سنحت الفرصة نذكر به، وندعو "الحزب" الى الخروج من سوريا.