قال رئيس لجنة الاشغال العامة والنقل والطاقة والمياه النائب محمد قباني إن جلسة اليوم، التي خصصت الجلسة لبحث أوضاع الطرق الدولية والمشاريع الحالية المستقلة، كانت لتأكيد أن تعليق الهيئة العامة للمجلس لا يؤثر على عمل اللجان "فالهيئة تنعقد واللجان تجتمع".
وترأس قباني جلسة للجنة حضرها مقررها النائب خضر حبيب والنواب: الوليد سكريه، حكمت ديب، علي عمار، خالد زهرمان، قاسم هاشم، نضال طعمة، كاظم الخير، نبيل نقولا ونواف الموسوي، إضافة الى المدير العام للطرق والمباني في وزارة الاشغال العامة والنقل المهندس طانيوس بولس وممثل مجلس الانماء والاعمار المهندس ايلي حلو.
وقال قباني: "بحثنا اليوم في موضوع الاوتوسترادات وناقشنا مع المسؤولين ومجلس الانماء والاعمار في موضوع الاوتوسترادات من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب". وأضاف "أولا بالنسبة للاوتوستراد الساحلي من الشمال وبطول 15 كلم تم تلزيمه، وهناك 11 شركة شاركت في المناقصة مما يعني أن المنافسة موجودة.وبالنسبة للاوتوستراد من القلمون وحتى طبرجا ومن خلدة حتى الجية يجب معالجة الطرق الجانبية لأن عدم المعالجة يهدد الاوتوستراد".
وتابع قائلاً "بالنسبة للاوتوستراد من بيروت حتى الحدود السورية (الاوتوستراد العربي) من المصنع حتى شتورا هناك مخالفات، واصحاب الاملاك قبضوا بدل الاستملاك ولم يتم الاخلاء، وعلى الدولة أن تنفذ الاخلاء، ومن جسر النملية إلى المديرج الاوتوستراد تم تلزيمه ورصدت الاموال بموجب القانون رقم 246، ولكن الاموال غير متوفرة.ومن صوفر حتى الحدث هناك خلاف مع البلديات ندعو لمعالجتها".
وفي الختام، أشار قباني الى أن اللجنة أوصت بضرورة الإسراع بالاوتوستراد الدائري والطريق السريع من جل الديب لما بعد جونية، وأوصت بالخط السريع وايصاله إلى طريق المتن المسمى أوتوستراد اميل لحود. كما أوصت أيضاً بأن يتبنى مجلس الوزراء توصياتها بخصوص جسر جل الديب واعتماد خيار ال 2L الأقل كلفة والأقل ضررا بالمواطنين.