أقام سفير قطر علي بن حمد المري حفل استقبال، مساء اليوم، في فندق "فينيسيا"، في ذكرى اليوم الوطني لتولي مؤسس دولة قطر الشيخ حاسم بن محمد بن ثاني الحكم في البلاد.
والقى السفير القطري كلمة في المناسبة قال فيها: بالعودة إلى العلاقات اللبنانية - القطرية فإنها كانت وما زالت ترتكز على التعاون والاحترام والأخوة التي تظهر جلية في المشاعر التي يكنها اللبناني الشقيق المقيم في بلده الثاني قطر، وفاء منه لبلد عامله معاملة المواطن القطري دون تفرقة أو تمييز، إنطلاقا من سياسة دولة قطر المتضامنة مع لبنان وشعبه، والداعمة له في كافة المجالات، خاصة خلال الأزمات والأوقات العصيبة، في سبيل تحقيق الوفاق والتضامن بين جميع أطياف المجتمع اللبناني، وتعزيز لغة الحوار التي هي وحدها القادرة على تحقيق الاستقرار والأمان وإعادة الحياة الطبيعية إلى ربوع لبنان الشقيق".
واشار الى أن "فكرة الدعم لا تقتصر على الجانب السياسي وإنما تتوسع لتشمل الجوانب الثقافية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية في مستوياتها كافة. ولعل مشروع "المكتبة الوطنية" الذي يوشك على الانتهاء قريبا جدا والذي قام صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بالتبرع لإنجازه بمبلغ مقداره 25 مليون دولار، إنما يعكس عمق الحرص الدائم لدولة قطر في ان يكون لبنان دائما منارة للثقافة".
واضاف المري "ان بلدكم حقا بلد رسالة، فلبنان بلد فريد تمكن من جمع تعددية الطوائف في قالب مميز وجعل من هذا التنوع ملاذا آمنا للجميع".