هند الملاح
"بعمري ما سردت مشاكلي الشخصية هون على الرغم من كل شي صار معي... من وقت ما اتطلقت لهلق وبعمري ما فكرت انو الحملة يللي عملتها من خمس سنين.... رح استعمل الهاشتاغ تبعها لقول شي متعلق فيني.. بس لما الموضوع يوصل لإبني... فأنا رح استعمل كل الوسائل الممكنة حتى السوشال ميديا... إبني خط أحمر... وإذا حدا بيحرمني من انو ينام عندي ومن حقي بمتابعة كل تفاصيل حياته بعد كل هالسنين الي تعبت وشقيت فيها لحالي بحضانته.. حيكون الرد قاسي ومستعدة خوض كل المعارك لحصّل حقي وحق هالصبي بإنو يعيش حياة طبيعية ببيته ومع إمه"... هذا ما نشرته الناشطة زينة ابراهيم مُطلقةً حملة للحفاظ على حقها بحضانة ابنها.
لم تكن تتوقع زينة عند تأسيس "الحملة الوطنية لرفع سن الحضانة لدى الطائفة الشيعية" قبل اعوام، انه سيأتي يوم وتستخدم هذه الحملة للمطالبة بحقها في رؤية ابنها علي، وفق ما تقول لموقع "الجديد" ساردة ما مرت به طوال السنوات الخمس الماضية "عندما كان علي يبلغ عامين ونصف وقع الطلاق بيني وبين والده، يومها كان الاتفاق في المحكمة ان تبقى الحضانة معي لمدة عام بعد الانفصال، إلا انها بقيت خمس اعوام انتهت الثلاثاء الماضي".
اتصل والد علي بزينة الثلاثاء الفائت ليبلغها قراره باسترجاع ابنه، وبأنها اذا ارادت رؤيته بامكانها التوجه الى منزل والدي طليقها من دون ان تمتلك اي حق في استبقائه للمبيت عندها بعد ذلك اليوم، وذلك للضغط عليها "لسبب شخصي" كما تقول لـ "الجديد".
"تماما كما حصل يوم الطلاق، قرر والد علي ان يتركه معي ليضغط عليَّ، رافضا طوال السنوات الخمس الماضية ان يعترف بوجود ابنه في حياته، ظن يومها انه بذلك سيضغط عليَّ... لو كانت مصلحة علي هي الاهم لوالده لكان تذكره في السنوات الماضية، فهو لم يره اكثر من ١٠ مرات وبعد طلب مني وتدخل من عائلته".
لم تنقطع علاقة زينة بوالدَي طليقها طوال الفترة الماضية، وكانت تصطحبه لرؤيتهم دائما في محاولة لتعويض ما فقده علي جراء غياب والده، لكنهما وبحسب قولها "فهما على الرغم من انهما يحبانه كثيرا لكنهما شخصان مسنّان لن يقويا على ملاحقة علي في مشاغباته او حتى على متابعة دراسته او ايقاظه صباحا على المدرسة، وفي النهاية ستربي ابني مدبّرة منزل!”
تتوجه زينة اليوم الى المحكمة، آملة ان تحصل على حكم يتيح لها الحضانة المشتركة، وان تحافظ على حقها في استبقاء ابنها للمبيت عندها.
وتطلب من النساء اللواتي وقفت بجانبهن في الحملة، ان يساندوها لتحصل على حق الحضانة المشتركة، وان يتحركوا معها في حال كان حكم المحكمة ليس في صالحها "لن ارضى بأن ارى ابني ٢٤ ساعة فقط في الاسبوع... ربيته ٥ سنوات ولن اقبل بأقل من ٣ ايام كحد ادنى".
حاولنا في موقع "الجديد" الوصول الى رقم طليق زينة لكنّنا لم نوفّق بذلك وعندما طلبنا رقمه منها فوجئنا بالرفض بذريعة أنها لا تريد الدخول في أمور شخصية. لكن حق الردّ لوالد الطفل يبقى محفوظاً ومكفولاً على موقع "الجديد" متى أراد التعليق على أيّ ممّا ورد على لسان زوجته السابقة زينة ابراهيم.