رغم اتساع الصوت بين تيار "المستقبل" و"حزب الله" على خلفية التطورات الخارجية فإن الطرفين المتحاورين مقتنعان بضرورة صمود الحوار، ولو بالصورة لأن لسقوطه محاذير كارثية في ضوء ما تردد لدى الأوساط الديبلوماسية لصحيفة "الانباء" الكويتية عن "سناريوهات ساخنة، هدفها الأخير تعميم الخطط الأمنية من طرابلس الى البقاع الشمالي الى بيروت فضاحيتها الجنوبية، بهدف تعزيز الاستقرار الأمني والسياسي والدستوري، خصوصا ان بعض الأطراف الدولية ترسل إشارات الى الداخل بما يعني وجوب انتخاب رئيس للجمهورية، ضمن مواصفات التوافق التي لا تسمح بوصول رئيس الى بعبدا بمواصفات الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، والتشبيه لأحد النواب المستقلين".
ولفتت مصادر رئيس مجلس النواب نبيه بري تنقل الى انه "رغم انتشار الأزمات في كل الساحات يبقى الحوار الواعي والعقلاني المتجنب للإيحاءات الخارجية السبيل الوحيد لإيجاد تسويات سياسية تخرج العرب من أزماتهم وتوحد الجهود لمكافحة التطرف".